<div><img src="https://mc.yandex.ru/watch/41418619" style="position:absolute; left:-9999px;" alt="" /></div>

متوسط ​​الأسعار في المنطقة

Krasnoyarsk    @wikipedia
كراسنويارسك (بالروسية: Красноярск) هي إحدى مدن روسيا وعاصمة الكيان الفدرالي الروسي كراسنويارسك كراي. تعداد سكّانها يناهز المليون نسمة. تقع مدينة كراسنويارسك على نهر ينسي وتبعد عن العاصمة موسكو حوالي 4000 كم. ومساحتها 354 كيلومترا مربعا. المدينة أحد اضخم المراكز الصناعية والثقافية والتعليمية والعلمية والتجارية في روسيا الاتحادية كما انها محور مهم للنقل ولصناعة الألومنيوم. تأسست المدينة عام 1628 على يد القوزاق لتكون حصنا لحماية حدود الدولة الروسية من هجمات التتار والقبائل الرحل وأيضا لجمع الضرائب من سكان المنطقة لمصلحة الخزينة الروسية. منحت صفة مدينة عام 1690 ومن العوامل المهمة التي ساعدت على توسعها وتطورها مرور طريق سيبيريا الكبير عبر المدينة، هذا الطريق ربط كراسنويارسك بأتشينسك وباقي اجزاء روسيا الواقعة في أوروبا. كما ساعد اكتشاف مكامن الذهب في المنطقة على تطور المدينة وازدياد نفوسها إضافة إلى ربطها بخط سكك الحديد عام 1895. في عام 1913 انجز العمل في مد شبكة توزيع المياه في المدينة. خلال العهد القيصري كانت كراسنويارسك احدى المدن التي ينفى إليها المعارضون السياسيون ومنهم فلاديمير لينين وجوزيف ستالين وفيليكس دزيرجينسكي وغيرهم، بحيث ان نسبة المنفيين إلى المدينة شكلت 23 % من عدد نفوسها في نهاية القرن الـ 19. لقد أصبحت المدينة بنهاية القرن الـ 19 من المراكز التجارية والصناعية الكبيرة في سيبيريا وتوسعت كثيرا حيث زاد عدد منازلها عن ألف منزل وفيها 10 كنائس أرثوذكسية وكنيستان كاثوليكية وبروتستانية وكنيس وفيها مدارس عديدة ومكتبات عامة ومتاحف ومتنزهات. بعد ثورة أكتوبر عام 1917 استمر توسع المدينة الذي رافقه ازدياد عدد السكان واقامة مؤسسات صناعية جديدة وفتح مدارس مهنية وجامعات ومعاهد عالية ومستشفيات ومنتجعات وغير ذلك من المؤسسات الثقافية والعلمية. ونظرا لتوسعها ونموها أصبحت عام 1934 مركزا إداريا لإقليم كراسنويارسك الذي يحتل من حيث المساحة المرتبة الثانية بين الأقاليم الروسية. خلال سنوات الحرب الوطنية العظمى (1941 – 1945) اجليت إلى المدينة عشرات المصانع من المناطق القريبة من جبهات القتال. لقد دعمت هذه المصانع القاعدة الصناعية في المدينة ووسعتها كثيرا. بعد انتهاء الحرب اقيمت مصانع جديدة مثل مصنع الالمينيوم ومصنع الميتالورجيا (التعدين) ومصنع لمعالجة المعادن الملونة وغيرها من المصانع التي جذبت العديد من الشباب والشابات إلى المدينة ليعملوا ويستقروا فيها. ان مدينة كراسنويارسك اليوم أحد اضخم المراكز الصناعية والعلمية والثقافية والرياضية في روسيا، كما انها من محاور النقل المهمة في سيبيريا. المدينة مركز صناعي متطور، حيث يقع ضمن حدودها عدد كبير من المؤسسات الصناعية التي من بينها ميتالورجيا المعادن الملونة وبناء الماكينات والشاحنات والصناعات الكيميائية وصناعة الاغذية والصناعات الخشبية وغيرها. اما في مجال التعليم فأن أول مدرسة في المدينة افتتحت عام 1759 وكان التعليم فيها باللغة اللاتينية، ومع بداية القرن الـ 21 بلغ عدد المدارس في المدينة حوالي 150 مدرسة عامة. إضافة إلى وجود عدد كبير من رياض الاطفال ودور الحضانة. كما تعمل في المدينة مجموعة كبيرة من الثانويات المهنية والمعاهد المهنية المتوسطة إضافة إلى حوالي 30 جامعة منها جامعة سيبيريا الفيدرالية التي اسست من توحيد اربع جامعات هي جامعة كراسنويارسك الحكومية وجامعة كراسنويارسك التقنية وأكاديمية كراسنويارسك للهندسة المدنية والمعمارية وجامعة كراسنويارسك للمعادن الملونة والذهب. كما تعمل جامعة كراسنويارسك للعلوم التربوية وجامعة العلوم الزراعية وجامعة كراسنويارسك للعلوم الطبية وجامعة علوم الفضاء وغيرها من الجامعات وفروع لجامعات أخرى تعمل في المدينة. كما تعمل في المدينة مجموعة كبيرة من معاهد البحوث العلمية التابعة لاكاديمية العلوم الروسية مثل معهد الغابات ومعهد الفيزياء ومعهد الفيزياء البيولوجية ومعهد الكيمياء إضافة إلى معهد البحوث الزراعية التابع لاكاديمية العلوم الزراعية ومعهد الجيولوجيا وغيرها. كما توجد في المدينة مجموعة من المكتبات العامة حيث كانت أول مكتبة قد افتتحت في المدينة عام 1820 إضافة إلى انه افتتح عام 1920 مستودع مركزي للكتب. وفي المجال الثقافي أيضا تعمل في المدينة فرق موسيقية عديدة، وكانت أول فرقة سيمفونية قد شكلت في المدينة عام 1887. اما المسارح فعديدة وكان أول عرض مسرحي قد قدم عام 1852. ومن المسارح العاملة في المدينة مسرح الاوبرا والباليه ومسرح الدراما والمسرح الموسيقي ومسرح الشباب وغيرها إضافة إلى السيرك وقاعة الارغن ومسرح الدمى. إضافة إلى وجود العديد من دور العرض السينمائية وقاعات الحفلات والنوادي الاجتماعية والليلية. ويوجد في المدينة عدد من المتاحف مثل متحف تاريخ الإقليم الذي اسس عام 1889 وهو أحد أكبر المتاحف في روسيا وهناك متاحف عديدة مرتبطة باسم الرسام الروسي المشهور فاسيلي سوريكوف الذي ولد في المدينة وعاش خلال الفترة (1848 – 1916). وهناك مركز كراسنويارسك للمتاحف الذي يضم قاعة لعرض اللوحات الفنية ورواق " الفن المعاصر في كراسنويارسك " ونصب النصر ومتحف تاريخ المدينة ومتحف جيولوجيا سيبيريا الوسطى. كما هناك متحف الباخرة " القديس نيقولاي " وهي أول باخرة وصلت إلى المدينة عام 1887. وبقيت الباخرة عاملة حتى عام 1960 حيث تقرر تحويلها إلى متحف وضعت في غرفها تماثيل للمشاهير من ركابها ومن بينهم فلاديمير لينين الذي نقل على متن الباخرة إلى المدينة بعد صدور قرار نفيه. وهناك متحف التشريح ومتحف الغابات ومتحف تاريخ الطب وغيرها من المتاحف العديدة المنتشرة في جميع أنحاء المدينة. المدينة من المراكز الرياضية الكبيرة في روسيا وكان أول فريق للجمباز قد شكل في المدينة عام 1911 وفي عام 1912 اقيمت أو مباراة بكرة القدم في المدينة. اما في مجال الرياضة الشتوية فالمدينة في مقدمة المدن الروسية في هذا المجال وفرقها تحتل مراتب متقدمة في المنافسات المحلية والدولية. في المدينة عدد كبير من الملاعب والمنشآت الرياضية مثل المسابح والقاعات الرياضية وعدد من مراكز التزلج وأعلى منصة قفز في روسيا (ترمبلين ارتفاعه 100 م.) تقام في المدينة الفعاليات الرياضية والفنية والشعبية التالية: دورة ايفان ياريغين للمصارعة الحرة وكرنفال " مدينة الطفولة " للاطفال وكرنفال عام في يوم المدينة وأيضا المعرض الدولي للطيران ومنتدى الاقتصاد وغيرها. ان مدينة كراسنويارسك غنية بمعالمها التاريخية والمعمارية والطبيعية منها: الاعمدة الصخرية – وهي من أشهر المواقع الطبيعة التي يقصدها اهل المدينة يقصدها السياح ومحبو تسلق الجبال. فسكان المدينة ياتون إلى هذا المكان بغية ممارسة رياضة تسلق الجبال منذ أكثر من 150 سنة. الاعمدة الصخرية محمية طبيعية في كراسنويارسك وهذه الاعمدة السيانيتية الفريدة في مظهرها تكونت حول الكتل الصخرية الكبيرة والكهوف الكارستية. المكان الآن يجذب محبي رياضة السير ومحبي رياضة التسلق. إضافة إلى هذه الاعمدة المحمية غنية بأنواع النباتات التي تنمو ضمن حدودها. حيث يتجاوز عدد أنواعها 1030 نوعا مختلفا التي من بينها 150 نوعا مسجلة ضمن القائمة الحمراء المهددة بالانقراض. اما الحيوانات البرية التي تعيش في هذه المحمية الطبيعية فهي الأخرى متنوعة وكثيرة ومنها السوبول (نوع من أنواع ابن عرس) وهو شبيه بالسمور والمنك وغيرها من الحيوانات الثدية. كما تعشعش في هذه المحمية أنواع مختلفة الطيور. مصلى باراسكيفا بياتنتسا – هو رمز مدينة كراسنويارسك، بني عام 1855مكان برج الحراسة الذي كان موجودا على قمة جبل الحراسة ويمكن رؤيته من أي مكان في المدينة. توجد بجانب المصلى منصة يمكن منها مشاهدة منظر عام رائع لمركز المدينة. المصلى عبارة عن بناء ثماني الاضلاع من الآجر على الطراز الروسي القديم. ارتفاع المصلى 15 م. وقطره 7 م. شارع الكورنيش – ان نهر ينيسي مشهور كأحد معالم المدينة. ويمكن قضاء وقت ممتع في هذا الشارع الممتد من المتنزه المركزي إلى مصب نهر كاتشا في ينيسي. تقع على الكورنيش المطاعم والمقاهي والنوادي المختلفة التي يرتادها اهل المدينة وضيوفها للراحة ولقضاء اوقات جميلة على شاطئ النهر. كنيسة البشارة – بنيت هذه الكنيسة خلال الفترة بين عامي 1804 و 1822. البناء حجري ويتكون من 3 طوابق وبجانبه برج الاجراس. الكنيسة مبنية على طراز باروكو وفيها اربع قاعات. كانت الكنيسة مغلقة خلال فترة طويلة وفي عام 1990 اعيدت إلى الكنيسة الأرثوذكسية الروسية وتمت صيانتها وبدأت تستقبل المصلين. - كاتدائية شفاعة العذراء – شيدت هذه الكاتدرائية عام 1785 وهي أقدم كنيسة في المدينة وتتكون من ثلاث قاعات. الكاتدرائية مبنية على طراز باروكو السيبيري التقليدي. وتضم الكاتدرائية قاعة للطعام وبرج الاجراس. منذ عام 1990 هي مقر ابريشية المدينة. - متنزه المدينة المركزي – افتتح هذا المتنزه عام 1828 وكان وقتها عبارة عن حديقة صغيرة اما اليوم فمساحته أكبر من 15 هكتار. ويقع في الجزء التاريخي من المدينة. توجد في المتنزه كل مستلزمات الراحة من مدينة العاب للاطفال إلى المطاعم والمقاهي. - متحف الرسام فاسيلي سوريكوف – شيد المنزل عام 1830 وتخليدا للرسام فاسيلي سوريكوف تم تحويله إلى متحف عام 1948. ولد الرسام في هذا المنزل عام 1848 وعاش فيه حتى رحيله إلى بطرسبورغ للدراسة في أكاديمية الفنون عام 1868. يحتفظ المنزل بشكله القديم ويتكون من 10 غرف تزين جدرانها لوحات الرسام وبعض من تلاميذه. يحتوي المتحف على 100 لوحة اصلية بريشة الرسام. وهناك في المدينة أماكن عديدة أخرى تستحق الزيارة مثل ساحة السلام وشارع دوبروفينسكي وكنيسة الثالوث الاقدس وغيرها من المعالم العديدة.
معلومات إضافية

Russia    @wikipedia
روسيا (بالروسية: Россия)، المعروفة رسمياً باسم الاتحاد الروسي أو روسيا الاتحادية (بالروسية: Российская Федерация) ‏ هي دولة تقع في شمال أوراسيا، ذات حكم جمهوري بنظام شبه رئاسي تضمُّ 83 كيانًا اتحاديًا. لروسيا حدود مشتركة مع كل من النرويج وفنلندا وإستونيا ولاتفيا وليتوانيا وبولندا (عن طريق كالينينغرادسكايا أوبلاست) وروسيا البيضاء وأوكرانيا وجورجيا وأذربيجان وكازاخستان وجمهورية الصين الشعبية ومنغوليا وكوريا الشمالية. كما أن لديها حدودًا بحريَّة مع اليابان في بحر أوخوتسك والولايات المتحدة عن طريق مضيق بيرينغ. روسيا هي أكبر بلد في العالم من حيث المساحة، حيث تغطي نسبة 8/1 من مساحة الأرض المأهولة بالسكان في العالم بمساحة تبلغ 17,075,400 كيلومتر مربع (6,592,800 ميل مربع)، كما أنها تاسع أكبر دولة من حيث عدد السكان في العالم بأكثر من 143 مليون نسمة. تمتدُّ روسيا عبر كامل شمال آسيا و40% من أوروبا، كما تُغطي تسع مناطق زمنية وتضم طائفة واسعة من البيئات والتضاريس وتمتلك أكبر احتياطي في العالم من الموارد المعدنية والطاقة ولديها أكبر احتياطيات العالم من الغابات والبحيرات، التي تحتوي ما يقرب من ربع المياه العذبة في العالم.بدأ تاريخ البلاد منذ أن ظهر السلاف الشرقيين كمجموعة معترف بها في أوروبا بين القرنين الثالث والثامن الميلاديَّين. في القرن التاسع للميلاد تأسَّست إمارة كييف روس على يد المُحاربين الفارانجيين، واعتنقت المسيحية الأرثوذكسية دينًا لها في عام 988 بسبب تأثير الإمبراطورية البيزنطية، وكانت تلك هي بداية تَمازُج الثقافتين السلافية والبيزنطية اللتين شكلتا معًا ملامح الثقافة الروسية للألفيَّة التالية. تفتت كييف روس في آخر الأمر إلى عدد من الدويلات الصَّغيرة، وسقطت مُعظم الأراضي الروسية في أيدي الغزو المغولي عامَ 1223، وأصبحت تابعة للقبيلة الذهبية. لاحقًا بدأت دوقية موسكو تُوحِّد تدريجيًا الإمارات المجاورة لها ونجحت في الاستقلال عن حُكم القبيلة الذهبية، وتمكنت من وراثة إرث كييف روس السياسيّ والثقافيّ، وبحلول القرن الثامن عشر توسعت البلاد كثيرًا عبر شن الغزوات والحروب والاستكشاف لتُولد بذلك الإمبراطورية الروسية، التي استحالت ثالث أضخم إمبراطورية في التاريخ بنفوذها المُمتدِّ من بولندا في أوروبا إلى ألاسكا في أمريكا الشمالية.في أعقاب الثورة البلشفية أصبحت روسيا أحد أكبر مؤسسي الاتحاد السوفيتي، وباتت أوَّل دولة دستورية اشتراكية وقوة عظمى معترف بها في العالم، كما لعبت دورًا حاسمًا في انتصار الحلفاء في الحرب العالمية الثانية، حيث تكبَّدَ الاتحاد السوفيتي خسائر بشريَّة أكثر من أيِّ طرف آخر أثناء الحرب. شهدت الحقبة السوفيتية بعض أبرز النجاحات التكنولوجيَّة في القرن العشرين بأكمله، ومن ضمنها إطلاق أوَّل رائد فضاء بشري في تاريخ العالم. لكن هذه الحال لم تدم طويلاً، فقد تفكك الاتحاد السوفيتي في عام 1991، وتأسست عدّة جمهوريات مستقلة بدلاً منه، كان من أبرزها الاتحاد الروسي.تُعد العاصمة الروسية موسكو أكبر مدن روسيا اليوم وإحدى كبريات مدن العالم من حيث السكان، وميناء روسيا الرئيسي هوَ سانت بطرسبرغ الواقعة على بحر البلطيق. تُعتَبرُ روسيا سابع أكبر اقتصاد في العالم حسب الناتج المحلي الإجمالي، والسادسة من حيث القدرة الشرائية، والثالثة من حيث الميزانية العسكريَّة. إن روسيا واحدة من الدول الخمس الوحيدة المعترف بامتلاكها أسلحة نووية في العالم، إضافة إلى أنها تملكُ أكبر مخزون من أسلحة الدمار الشامل في العالم. تُعد روسيا إحدى القوى العظمى العالمية، وهي عضوة دائمة في مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة، كما أنها عضوة في مجموعة الثماني ومجموعة العشرين ومجلس أوروبا ومنتدى التعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادي ومنظمة شانغهاي للتعاون ومنظمة الأمن والتعاون في أوروبا.
معلومات إضافية